24 أبريل 2011 - 19:30

قال ابراهيم البدراوي مؤسس حركة اليسار المقاوم في مصر ان بلاده قطعت شوطا كبيرا على طريق تحقيق اهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير كما ان تونس قطعت هي الاخرى شوطا كبيرا على هذا الطريق بينما لا تزال الشعوب الاخرى تناضل من اجل انجاح ثوراتها .

ابنا : واضاف البدراوي مساء الاحد، ان الثورة السلمية تماما والشعبية تماما في البحرين قمعت للاسف بتدخل بعض دول الخليج الفارسي ومن كيانات لا تزال تعيش مرحلة ما قبل الدولة حتى الان وعلى رأسها السعودية التي تريد مصادرة حق الشعب البحريني في اقامة دولته العصرية .

واكد البدراوي ان اول شعب في شبه الجزيرة العربية عرف التعليم الجامعي والعالي وعرف الثقافة الحديثة هو شعب البحرين  لكن المؤسف ان هذا الشعب يواجه بقوات غزو اجنبية اتت من بلاد هي الاخرى تحت الاحتلال .

واعتبر البدراوي ان العالم يشهد لاول مرة كيانات تعيش مرحلة ما قبل الدولة تدعو قوة استعمارية كبرى هي الولايات المتحدة الامريكية لكي ترسل بجيوشها لها ؛ وفي نفس الوقت تقوم هي بغزو البحرين لقمع شعبها ومنعه من المطالبة بحقوقه .

وحول الثورة المضادة التي تواجه الثورات الشعبية خاصة في مصر قال مؤسس حركة اليسار المقاوم المصرية ان القوى المضادة للثورات العربية تأتي من عدة روافد اولها رافد الامبريالية وبشكل خاص الامبريالية الامريكية اضافة الى الصهيونية ؛ والرافد الثاني هو اقليمي عربي على رأسه الكيان السعودي الذي يحاول تشويه الثورات العربية باضافة صبغة غير موجودة فيها هي الصبغة الطائفية وهذا ما شوهد في مصر .

واضاف البدراوي : اذا كنا نعرف ان القوى المضادة للثورة في مصر هيقوى النظام القديم اي نظام حسني مبارك والقوى التي فقدت مصالحها بسب الثولرة فهناك قوى تحركها في مصر وهي ما يسمى بالقوى السلفية .

واستطرد قائلا : في واقعة غريبة هي الاولى من نوعها في تاريخ مصر  حينما تحركت الفتنة الطائفية كأحد اساليب الثورة المضادة في محافظة قنا حيث رفض محافض مسيحي وهو مصري بالنهاية رفع العلم السعودي من قبل السلفيين .

ورأى البدراوي ان الامر نفسه حدث في سوريا حيث تم تحريك الثورة المضادة واعطاء المسألة بعدا طائفيا وكأن ما يحدث فيها هو ثورة بينما هو ليس كذلك على الاطلاق بل هو تحرك لقوى شديدة الرجعية تعمل على تحريك الطائفية لكي تفتت سوريا .

انتهی/158